قاهروا الوسواس القهري الخبير النفسي2
سجل في المنتدى لتتمكن من المشاركة ..
للتواصل مع الخبير النفسي2 :
تويتر [@abo_saleh20]
سناب [ alkhabeer2 ]

قاهروا الوسواس القهري الخبير النفسي2

الوسواس القهري ، القلق ، الاكتئاب ، اختلال الآنية ، الرهاب ، الخوف
 
مركز التدريباليوميةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 اجر البلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابومشخص
نائب المشرف العام
نائب المشرف العام


السعودية
ذكر
عدد المساهمات : 4283
تاريخ الميلاد : 04/12/1986
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 02/08/2014
العمل : ارامكوا
تعليقك : الحمد لله رب العالمين
قال الله تعالى
(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)

(قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون)






عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال : ( يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .

وفي رواية الإمام أحمد : ( احفظ الله تجده أَمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك فـي الشدة، واعلم أَن ما أَخطأَك لم يكن ليصيبك ، وما أَصابك لم يكن ليخطئك ، واعلم أَن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسرِ يسرا ) .

مُساهمةموضوع: اجر البلاء   الإثنين 16 مارس 2015, 8:58 am

البــــلاء سُنَّة الله الجارية في خلقه؛ فهناك من يُبتلى بنقمة أو مرض أو ضيق في الرزق أو حتى بنعمة .. فقد قضى الله عزَّ وجلَّ على كل إنسان نصيبه من البــــلاء؛ قال تعالى {إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا * إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} [الإنسان: 2,3] .. فمنهم من سيفهم حكمة الله تعالى في ابتلاءه، فيهون عليه الأمر .. ومنهم من سيجزع ويتسخَّط، فيزداد الأمر سوءًا عليه ..
وهذه رســــالة إلى كل مُبتلى، وكل الناس مُبتلى ومُصاب ..
هوِّن على نفسك، فمهما كانت شدة البلاء سيأتي الفرج من الله لا محالة ..
كان محمد بن شبرمة إذا نزل به بلاء، قال "سحابة صيف ثم تنقشع" [عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين (19:2)].
فكيــــف تنــــال هذا الفضل العظيــــم وتصير من عبــــاد الله الصــابريـــن؟؟
 
اعلم إنك لن تتحصل على الصبر إلا بالتدريب .. قال رسول الله ".. من يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء هو خير وأوسع من الصبر" [متفق عليه] .. وعلى قدر استعدادك، يكن صبرك على المشاكل والابتلاءات التي تعتريك في الطريق ..
فعليك أن تستعد بأخذ الأسباب وخطوات التصبر التالية؛ حنى يهون عليك البلاء وتنال عظيم الثواب:
أولاً: معرفة الحكمة من البـــلاء .. فالله سبحانه وتعالى يبتلي ليُهذب لا ليُعذب .. فعليك أن تفهم لماذا يبتليك الله تعالى ..
1) البلاء في حق المؤمن كفارة وطهور .. فقد نُبتلي بذنوبنا ومعاصينا؛ كي يُكفِّرها الله عزَّ وجلَّ عنا فلا نقابله بها، ويوم القيامة ستتمنى لو أنه قد أعطاك المزيد من الابتلاءات في الدنيـــا ..
عن النبي قال "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه" [متفق عليه] ..
وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله يقول "ما ابتلى الله عبدًا ببلاء وهو على طريقة يكرهها، إلا جعل الله ذلك البلاء كفارة وطهورا ما لم ينزل ما أصابه من البلاء بغير الله عزَّ وجلَّ أو يدعو غير الله في كشفه" [رواه ابن أبي الدنيا وحسنه الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (3401)]
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله "ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة" [رواه الترمذي وصححه الألباني، صحيح الجامع(5815)]
وعن سفيان، قال: "ليس بفقيه من لم يعد البلاء نعمة، والرخاء مصيبة" [سير أعلام النبلاء(13:306)].
2) البـــلاء دليل حب الله للعبد .. والمُحِب لا يتضجر من فعل حبيبه أبدًا، قال رسول الله "إذا أحب الله قومًا ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر ومن جزع فله الجزع" [رواه أحمد وصححه الألباني] .. وقال رسول الله "مَنْ يُرِد الله به خيرًا يُصِبْ منه" [صحيح البخاري ].
3) البـــلاء يُبلغك المنازل العلا .. برفقة النبي محمد ، فالعبد تكون له عند الله المنزلة، فما يبلغها بعمل، فما يزال الله يبتليه بما يكره، حتى يبلغه إياها .. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله "إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل، فما يزال يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها" [رواه أبو يعلى وابن حبان وقال الألباني: حسن صحيح، صحيح الترغيب والترهيب (3408)] ..
كان شُريح يقول "إني لأصاب بالمصيبة، فأحمد الله عليها أربع مرات: أحمد إذ لم يكن أعظم منها، وأحمد إذ رزقني الصبر عليها، وأحمد إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو من الثواب، وأحمد إذ لم يجعلها في ديني" [سير أعلام النبلاء (7:112)] ..
فلا تستعجب إن رأيت أعداء الله يُمكَّن لهم في الأرض، بينما أهل الإيمان مُستضعفون في كل مكان .. فقد قال رسول الله "مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الرياح تصرعها مرة وتعدلها أخرى حتى يأتيه أجله، ومثل المنافق كمثل الأرزة المجذية التي لا يصيبها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة" [متفق عليه]
وهكذا يكون حال المؤمن ما بين الابتلاءات ونزول الرحمات حتي يُلاقي الله عزَّ وجلَّ، أما الكافر فإذا أخذه لم يفلته ..
وكم في البلية من نعمةٍ خفية ..
وليس معنى هذا أن تتمنى البـــلاء، ولكن عليك أن تسأل الله العفو والعافيــة.
 
ثانيًا: تذكَّر أحوال الأشد منك بلاءً .. فمن يرى بلاء غيره، يهون عليه بلائه ..
قال سلام بن أبى مطيع: دخلت على مريض أعوده، فإذا هو يئن .. فقلت له: اذكر المطروحين على الطريق، اذكر الذين لا مأوى لهم ولا لهم من يخدمهم، قال: ثم دخلت عليه بعد ذلك، فسمعته يقول لنفسه: اذكري المطروحين في الطريق، اذكري من لا مأوى له ولا له من يخدمه. [عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين (22:27)]
وتذكَّر لطف الله تعالى عليك .. مات ابن لعروة بن الزبير وكان قد بُترت ساقه، فقال رضي الله عنه"اللهم إن كنت ابتليت فقد عافيت، وإن كنت أخذت فقد أبقيت؛ أخذت عضوًا وأبقيت أعضاء، وأخذت ابنًا وأبقيت أبناء" [الكبائر للذهبي (1:183)].
 ثالثًا: تلقى البـــلاء بالرضا بقضــاء الله وقدره .. وهذا من أعظم ما يُعين العبد على المصيبة، قال تعالى {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحديد: 22]
فالبلاء من قدر الله المحتوم، وقدر الله لا يأتي إلا بخيـــر .. قال ابن مسعود: "لأن أعض على جمرة أو أن أقبض عليها حتى تبرد فى يدى أحب إلى من أن أقول لشيءٍ قضاه الله: ليته لم يكن"[طريق الهجرتين وباب السعادتين (16:35)].
عن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا" [رواه مسلم] .. فالرضا بقضاء الله يورث حلاوة الإيمان التي تهوِّن من أثر الشوك تحت الأقدام.
رابعًا: الجزع وعدم الرضا لا ينفعا .. فالتحسر على المفقود لا يأتي به .. كان يحيي بن معاذ يقول "يا ابن آدم، ما لك تأسف على مفقود لا يرده عليك الفوت؟!، وما لك تفرح بموجود لا يتركه في يديك الموت؟!" [صفة الصفوة (2:295)].
خامسًا: معرفة طبيعة الدنيـــا وأنها دار عنــاء .. فالدنيـــا بمثابة القنطرة التي تعبر بها إلى الدار الآخرة، فلا تحزن على ما فاتك فيها ..
قال ابن الجوزي "أما بعد؛ فإني رأيت عموم الناس ينزعجون لنزول البلاء انزعاجًا يزيد عن الحد، كأنهم ما علموا أن الدنيا على ذا وضعت! .. وهل ينتظر الصحيح إلا السقم؟، والكبير إلا الهرم ؟، والموجود سوى العدم ؟!" [تسلية أهل المصائب (1:71)] .. وقال أيضًا "ولولا أن الدنيا دار ابتلاء لم تَعْتَوِرْ فيها الأمراضُ والأكدار، ولم يضق العيش فيها على الأنبياء والأخيار .. ولو خُلِقت الدنيا للذة لم يكن حظّ للمؤمن منها" [موسوعة فقه الابتلاء (4:129)].
 
سادسًا: معرفة ثواب الصبر العظيم .. وحينها يهون عليك كل بــلاء، قال تعالى {.. إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10] ..
مات عبد الله بن مطرف، فخرج مطرف على قومه في ثياب حسنة وقد ادهن، فغضبوا وقالوا: يموت عبد الله ثم تخرج في ثياب مثل هذه مدهناً؟!!، قال: "فأستكين لها وقد وعدني ربي تبارك عليها ثلاث خصال كل خصلة منها أحب إلي من الدنيا كلها؟!، قال الله عزَّ وجلَّ {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 156,157] .. فأستكين لها بعد هذا؟" [صفة الصفوة (2:132)]
والصبرُ مثلُ اسمه مُرٌّ مَذَاقُهُ  …  لكنْ عواقبه أحلى من العَسَلِ
اضغط هنـــا لمعرفة فضائل الصبر .. الصبر طريـــــق الجنـة   
سابعًا: ثِق بحدوث الفرج من الله سبحانه وتعالى .. إذا رأيت أمرًا لا تستطيع غيره، فاصبر وانتظر الفرج .. قال تعالى {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 5,6].
ثامنًا: استعن بالله والجأ إليه واطلب منه المعونة .. واسأله أن يُلهمك الصبر والرضـــا بقضائه؛ كي يهون عليك البلاء وتنجح في الامتحــان الذي يورثك الجنة إن شاء الله تعالى ..  
فلابد من التوكل والاستعانة، كي تنال الصبر .. قال الله تعالى {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ..}[النحل: 127].
تاسعًا: إنما الصبر عند الصدمة الأولى .. عن أنس قال: مر النبي بامرأة تبكي عند قبر، فقال"اتقي الله واصبري"، قالت: إليك عني، فأنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه فقيل لها إنه النبي . فأتت باب النبي فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك. فقال "إنما الصبر عند الصدمة الأولى" [متفق عليه].
عاشرًا: ترك التشكي .. فينبغي أن تحفظ لسانك عن الشكوى لأي أحد، سوى الله عزَّ وجلَّ ..
بُث شكواك إلى مولاك، كما فعل نبي الله يعقوب عليه السلام عندما قال {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ..} [يوسف: 86] .. وكان ميمون بن مهران يقول "إِنَّ النَّاسَ يُعَيِّرُوْنَ وَلاَ يَغْفِرُوْنَ، وَالله يَغْفِرُ وَلاَ يُعَيِّرُ" [سير أعلام النبلاء (9:81)].
لمَنْ تشكو يــــا عبد الله؟! .. هل تشكو الـخـــالق للمخلــوق ؟؟!
رأى بعضهم رجلاً يشكو إلى آخر فاقة وضرورة، فقال : يا هذا! تشكو من يرحمك إلى من لا يرحمك؟! .. ثم أنشد :
وإِذا أَتَتْكَ مصيبة فاصبر لها ... صبر الكريم فإِنه بك أَرحم
وإِذا شكوت إِلى ابن آدم إِنما ... تشكو الرحيم إِلى الذى لا يرحم
[مدارج السالكين (2:161)]
 
الحادي عشر: إيـــــاك والغضب عند البــــلاء .. فإن الغضب ينافي الصبر، قال تعالى {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ} [القلم: 48]
الثاني عشر: لا تستعجل .. فوِّض أمرك إلى الله وخذ بالأسباب، ولا تستعجل فكلٌ يأتي بقدر ..
عن خباب بن الأرت قال: شكونا إلى النبي وهو متوسد بردة في ظل الكعبة وقد لقينا من المشركين شدة، فقلنا: ألا تدعو الله؟، فقعد وهو محمر وجهه وقال "كان الرجل فيمن كان قبلكم يُحفر له في الأرض فيجعل فيه، فيجاء بمنشار فيوضع فوق رأسه فيشق باثنين فما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون" [رواه البخاري].
الثالث عشر: لا تيأس وتستسلم لتثبيط الشيطان .. لا تيأس مهما كانت شدة البـــلاء، فإنه دائمًا يبدأ كبيرًا ثمَّ يتلاشى .. وقد قال الله تعالى {.. وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ} [الحجر: 56].
الرابع عشر: التأمل في قصص الصابرين .. فأي بلاء قد تتعرض له، فقد تعرض النبي لمحن وابتلاءات أشد منه .. وكان خير الصابرين والشاكرين والحامدين .. فتأمل في صبره وصبر الصالحين من قبله وبعده ..
يقول ابن القيم في الفوائد "يا مخنث العزم أين أنت والطريق؟! .. طريق تعب فيه آدم، وناح لأجله نوح، ورُمِيَ في النار الخليل، وأضجع للذبح إسماعيل، وبيعَ يوسف بثمن بخس، ولبث في السجن بضع سنين، ونُشِرَ بالمنشار زكريا، وذُبِحَ السيد الحصور يحيى، وقاسى الضر أيوب، وزاد على المقدار بكاء داوود، وسار مع الوحش عيسى، وعالج الفقر وأنواع الأذى محمد ... وتزهى أنت باللهو واللعب؟!" [الفوائد (1:42)].
مسك الختـــام، قول الله تعالى تسليةً لكل مُبتلى {.. لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ..}[النور: 11]
وقوله عزَّ وجلَّ {.. وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]
جعلنا الله وإيـــاكم من عبـــاده الصابريـــن،،
 


أخي الكريم...
يجب عليك تطبيق البرنامج العلاجي قبل وضع سؤالك
لأنك لن تستفيد شيئا من إجوبتي مادمت لم تبدأ بالتطبيق فعليا  

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزهرة
مشرفة
مشرفة


الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 2777
تاريخ الميلاد : 28/07/1974
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 16/12/2014
العمل : مؤلفة
تعليقك : ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب




مُساهمةموضوع: رد: اجر البلاء   الإثنين 16 مارس 2015, 11:41 am

جزاك الله خير
الحمد لله على كل حال


أخي الكريم ..


يجب عليك تطبيق البرنامج العلاجي قبل وضع سؤالك .


لأنك لن تستفيد شيئا من إجابتي عليك مالم تبدأ بالبرنامج بداية فعلية





عدل سابقا من قبل الزهرة في الأربعاء 30 مارس 2016, 12:29 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسام الدين
المشرف العام
المشرف العام


سوريا
ذكر
عدد المساهمات : 804
تاريخ الميلاد : 21/04/1974
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 10/01/2015
العمل : الدعوة إلى الله
تعليقك : لا يصل المرء إلى بهجة النجاح
من دون أن يمر بمحطات الفشل واليأس
و ذو الإرادة القوية لا يطيل الوقوف عندها





مُساهمةموضوع: رد: اجر البلاء   الإثنين 16 مارس 2015, 7:07 pm

جزاك الله كل خير أخي الحبيب أبو مشخص
في موازين أعمالك إن شاء الله
وأسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه يارب
شكراً جزيلاً لك
ll


كٌن عَلى يقِين أنَ هُناكَ شَيء ينتظرُك بَعد الصَبرّ ليُبهرك و يُنسيكَ مَرارَة الألمّ
فذاكَ وعدُ رَبنا سبحانه وتعالى والله لا يخلف الميعاد ... وبَشِرّ الصَابِرينّ


أعضاء منتدانا الأفاضل
من يرغب في التسجيل بالدورات التدريبية يجب أن يرسل Email بعد سداد الرسوم على بريد مركز التدريب:

tdreb11@hotmail.com
متضمناً المعلومات التالية:
1- اسمك المستعار ( الاسم الذي تريد أن يظهر في القاعة التدريبية )
2- الدورة التي ترغب التسجيل بها
3- رقم الحساب الذي تم التحويل إليه
4- رقم الحساب الذي تم التحويل منه + اسم المحول
5- المبلغ المسدد
6- الدولة التي تقيم بها حاليا
7- كيف وصلت إلى المنتدى ؟
8- رقم الجوال للتواصل معك ( ضروري )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alkhabeer2.com/
Ghadafdal
متعافي من الوسواس القهري
متعافي من الوسواس القهري


الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 191
تاريخ الميلاد : 25/11/1984
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 26/03/2012
العمل : مدرب فنون قتالية
تعليقك : ايهما تختار تطبيق الوسواس والشعور بإستحالة الشفاء ام تطبيق البرنامج والشعور بإستحالة عودة الوسواس فأحذر الإستجابة للوسواس واحرص على التطبيق الصحيح
متدرب على البرنامج

مُساهمةموضوع: رد: اجر البلاء   الأربعاء 18 مارس 2015, 8:07 pm

الحــــمد لله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب التفاؤل
عضو نشيط
عضو نشيط


الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 05/05/2014
تعليقك : الحمد لله رب العالمين

مُساهمةموضوع: رد: اجر البلاء   الأربعاء 18 مارس 2015, 9:23 pm

جزاك الله خيرا أخي أبو مشخص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام مريم
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 101
تاريخ الميلاد : 05/09/1986
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 14/03/2015
العمل : لا شيء
تعليقك : الحمد لله رب العالمين
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الضالمين



مُساهمةموضوع: رد: اجر البلاء   الخميس 19 مارس 2015, 6:43 pm

حقا موضوع يجعل الانسان يصبر
ان شاء الله ربي يصبرنا وياجرنا 
بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منتظرة فرج ربي
عضو برونزي
عضو برونزي


السعودية
انثى
عدد المساهمات : 655
تاريخ التسجيل : 18/03/2016
العمل : لا يوجد
تعليقك : الحمد لله رب العالمين
(وإذا مرضت فهو يشفين)




مُساهمةموضوع: رد: اجر البلاء   الإثنين 28 مارس 2016, 10:05 pm

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منتظرة فرج ربي
عضو برونزي
عضو برونزي


السعودية
انثى
عدد المساهمات : 655
تاريخ التسجيل : 18/03/2016
العمل : لا يوجد
تعليقك : الحمد لله رب العالمين
(وإذا مرضت فهو يشفين)




مُساهمةموضوع: رد: اجر البلاء   الإثنين 28 مارس 2016, 11:53 pm

أقدار الله مهما كانت مؤلمة ؛ ثقوا ان في ثناياها رحمة عظيمة !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الطيب الطيب
متعافي من الوسواس القهري
متعافي من الوسواس القهري


السودان
ذكر
عدد المساهمات : 673
تاريخ الميلاد : 01/01/1990
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 28/01/2016
العمل : طالب
تعليقك : الحمد لله رب العالمين





مُساهمةموضوع: رد: اجر البلاء   الثلاثاء 29 مارس 2016, 6:12 am

جزاك الله خير موضوع جميل ومفيد باااارك الله فيك


تفائلوا بالخير تجدوه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اجر البلاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قاهروا الوسواس القهري الخبير النفسي2 :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: